عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

106

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مىپوشند از جامهء سندس و استبرق ، مُتَقابِلِينَ ( 53 ) رويها فا رويها . كَذلِكَ چنان است ، وَ زَوَّجْناهُمْ و ايشان را جفت داديم ، بِحُورٍ عِينٍ ( 54 ) كنيزكان سخت پاكيزه سپيدى چشم و سياهى چشم ، فراخ چشمان يَدْعُونَ فِيها ، مىفراخوانند در آن بهشت ، بِكُلِّ فاكِهَةٍ از هر ميوه‌اى آمِنِينَ ( 55 ) بىترس و بىبيم . لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ مگر نچشند [ هرگز در آن بهشت ] ، إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى لكن مگر اول كه در دنيا چشيدند [ مؤمنان را مرگ آنست ] ، وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 56 ) و بازداشت اللَّه از ايشان عذاب آتش . فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ، نيكويى از خداوند تو [ كه رهى را بر وى آن نبود ] ، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 57 ) آنست پيروزى بزرگوار . فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ ما آسان كرديم اين سخن خويش بر زبان تو ، لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 58 ) تا دريابند و ياد دارند و پند پذيرند . فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ( 59 ) چشم ميدار تا ايشان چشم ميدارند . النوبة الثانية وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ يعنى مؤمنى بنى اسرائيل ، عَلى عِلْمٍ منا باستحقاقهم ذلك و قيامهم بالشكر عليه ، عَلَى الْعالَمِينَ اى عالمى زمانهم فجعلنا فيهم الكتاب و النبوة و الملك و قيل : اخترناهم على جميع العالمين بما جعلنا فيهم من كثرة الانبياء و هذه خاصة لهم ليست لغيرهم . وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ يعنى من الحسنات و السيئات المذكورة فى سورة - الاعراف : وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ . فالحسنات : المنّ و السلوى و الماء المنبجس من الحجر بعد الخلاص من فرعون . و السيئات : ما كانوا يلقون ، من ذبح اولادهم و استحياء نسائهم و تعذبتهم . قال ابن زيد : ابتلاهم بالرخاء و الشدة كقوله : - وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً